أساسيات تنسيق الورد

موجز

في مقابلة تعد الأولى من حيث التجربة والتطبيق مع صديقاتي في مقرر تصميم متعدد الوسائط نظراً لكونها تحت ظل الخبرة المبتدئة حيث جاءت في مقدمة التكاليف المعنية بالمقابلات والفيديو التي ستتلو هذا التكليف ، تطرقنا لموضوع بسيط حول تنسيق الورد والذي تحدثت عنه صديقتنا لولوة أثناء المقابلة وذلك بقيامنا بتوثيق بعض مراحل التنسيق باستخدام اللقطات و الزوايا المختلفة والتي تنوعت ما بين استخدام “اللقطة القريبة جداً، اللقطة القريبة، اللقطة المتوسطة القرب، لقطة فوق الكتف.. ولقطات أخرى” كما قمنا بإعداد الكاميرا وتركيبها على الترايبود الخاص بها للمقابلة والقيام بتعديلات وتدخلات على الأمور التقنية بما فيها الأيزو و “الوايت بالنس”.. جاءت فكرة الورد وتنسيقه بعد أن تم الاتفاق مع صاحب محل الورد وطلب إذنه حول أخذ جولة فيه لتصوير الجزء الخاص في “بي رول” وكذلك زاوية مناسبة لتصوير المقابلة “ّآي رول” .. قمنا بإعداد “السكربت” مسبقاً وتطبيق ما جاء فيه بتصوير ال”آي رول أولًا” ومن ثم البي رول. كانت تجربة جميلة رغم المعوّقات التي واجهتنا حول مدى وضوح صوت كل فيديو ومشاكل أخرى متعلقة في المايكروفون بذاته إلى أن اعتمدنا على صوت صديقتنا في التسجيل والتصوير بعيداً عن إضاعة الوقت الزائد في تقنيات الصوت حتى ظهر أخيرا صوت لولوة واضح و مسموع بعد عدة محاولات .. وأخيراً قمنا بتحرير مقاطع الفيديو واختيار اللقطات المناسبة لكل فيديو على أن لا تتجاوز 4 ثوان، وقمنا بإضافة بعض النقلات مابين اللقطات المختلفة وإضافة العناوين وتفعيل خاصية منع الاهتزاز على بعض الفيديوهات، كما قمنا بتسجيل صوت مركب “فويس أوفر” لإضافته على بعض اللقطات التي احتاجت للتوضيح أثناء عرضها في الفيديو .. 

Advertisements

PhotoStory |صور ملوّنة .. واقع سوداوي

ليس على الصور أن تكون دومًا شاعرية أو جميلة لكن على الأقل .. واقعية

هذا ما حاولت أن تظهره عدستي من صور ملوّنة لواقع “سوداوي” صدمت منه منذ قرابة شهر، وبالصدفة ! عند حديثي العابر مع أحد الصيّادين الكويتيين الذي كان دائم الزيارة لديوان القلّافين، وهو يهمس لي بما يثقل قلبه .. رجل بكى بحرقة أمامي وأمام صديقتي عن الكويت التي تموت في مشانق المفسدين كل يوم، لم يخطر على بالي أو بال أحد بأن السفن المركونة التي تُرى عند المرور على شارع الخليج، في نقعة الشملان و بجانب سوق شرق أن تحمل معنى مزيّف لمفهوم الجمال الذي رسمه أبناء وطني منذ زمن على ذلك المنظر الذي لا يمثل في حقيقته سوى البشاعة ، لم يخطر على البال كيف لدولة مثل الكويت أن تتبنى مفسدين بالعمد؟ أن تغض النظر عنهم وأن تتلهى عن المحاسبة .. لكن هُنا متساءلة، ومُستنكرة، ومُعارضة .. تنقل لكم ما يستدعي بالحق و الواجب لمن عزّ عليه وطنه .. ألا تعزّ عليه الإجابة … و يجيب

 عدوّك: جزء من وطنك

كيف الصراع بقلب تخذله أوطانه ؟

قضية اجتماعية

نقعة الشملان .. بين اللانجات والطراريد والمراكب ، يسكن من لا مسكن له، ينام ويأكل ويشرب ويعيش حياته طولًا بعرض دون حسيب أو رقيب، فلا تحمل اللانجات الخشبية تراخيص، ولا يحمل ساكنها إقامة .. حيث أن العديد ممن يعيشون في نقعة الشملان بتلك المراكب أصحاب التهريب و الممنوع، أصحاب سوابق هاربين، يحملون معدّات صيد ممنوعة، ويمارسون أعمال تُدمّر البيئة البحرية

حديث جانبي

و في حديث يتكلّله القهر والغيرة على الوطن طال ليومين ونصف، مع عضو مجلس إدارة اتحاد الصيادين يوسف جاسم المراغي المدعو “أبو عبدالله” الرجل المُسن الذي نسي كم وصل عمره، ذكر الخفايا التي لا يعلم بها سوى “أهل الصيد” وأهل الفساد الذي يطفح في كل تربة من تراب وطنه الكويت .. يقول العم أبو عبدالله، المارّون على شارع الخليج يُغريهم جمال المراكب وأعلام الكويت وأخذ “السيلفي” ولا يعلمون بأن ما خُفي بتلك المراكب كان أعظم! فبداخل كل لانج أو طرّاد وافد يعيش بلا إقامة، يسكن بالأشهر وبالسنين.. إلى أن تشوّهت بقعة الشملان من ملوّثاتهم وفسادهم وأصبحت موطن للمشردين والعزّابية

مشاكل و مخاطر

وبذكر المخاطر التي حدثت في نقعة الشملان، يقول العم أبو عبدالله، حصل حريق ضخم قبل سنين طال عشرة لانجات كبيرة في مسنّات سوق شرق حيث تم القبض على المتهم الرئيسي وكان ممن يعيشون في تلك المنطقة .. وافد هندي الجنسية، كما ذكر حادثة ضبط العديد من الأسماك الغير صالحة للاستهلاك الآدمي ومواد أخرى مهرّبة و ممنوعة .. بالإضافة أن اللانجات الخشبية معطلة وخارج الخدمة ولا تحمل تراخيص ولا يتم عمل صيانة دورية لهم، ومن أشهر أعمال سكّان تلك اللانجات هو الصيد في مناطق ممنوعة للصيد والغش في بيع السمك المحلي الذين يقومون باصطياده الغير صالح للاستهلاك مع السمك المستورد، كما يقومون برمي “القراقير” و”المشابك” رغم أن ترخيص بعضهم مخصص لرمي العدّة، وجميع ما ذكر لم تتم محاسبته من قبل المسؤولين..

مصداقية مواطن 

وحتى آخر كلمة قالها العم أبو عبدالله وهو ينطق الحرف  بنبرة حزن على تلك المنطقة التي استذكر بها ماضيه محتضناً بين ضلعيه تاريخ أجداده .. ويشير بكفّتيه التي تحمل تجاعيد ارتسمت بملامح الشقاء والتعب .. بأن معظم المخالفين وأصحاب الترخيص يعملون تحت مظلة الاتحاد ، وغيرهم من “الملثّمين” يعيشون بالشهور باللثام ولا يثبتون عضويتهم للاتحاد.. وأقصى ما تعاونت به الهيئة العامة للبيئة مع اتحاد الصيادين هو تجديد أعلام دولة الكويت التي تحملها تلك اللانجات دون الالتفات لمدينة المشردين والعزّابية التي تتوسط نقعة الشملان

 

 

تجربتي في الاكتشاف والتساؤل تفوق جمال التوثيق .. البحث عن القصص التي تستحق أن تروى هو مطلب الصحافي الحقيقي، كذلك هو مطلبي، ولطالما عملت على نقل القصص المصوّرة، كل قصة كانت مشاعرها مختلفة .. شخوصها مختلفة وأماكنها مختلفة إلا هذه، لم تكن مجرد قصة .. بل قضية اجتماعية وأزمة تمسّ وطنيتي قبل أن أكون صحافية 

لم ولن أنسى دمعة الرجل المسن المُحب للكويت .. العم أبو عبدالله الذي بكى و بكى قلبي معه وهو يحدثني عن واقع نقعة الشملان التي كانت بيته و طفولته وعمله، وهو يحدثني عن قهر يتنامى في روحه عند كل زيارة لديوان القلّافين ليجتمع مع صحبة الصيّادين وتتكرر المشاهد على يمين الديوان من فساد ومفسدين يتجولون دون حسيب أو رقيب .. لم أستطع أن أبعد ذاتي عن قضية مثل هذه، لم أتبع قواعد المهنة الصحافية، لم أكُن صحافية حيادية و موضوعية كما يجب علي أن أكون، عبّرت عن رأيي وأفكاري وما يجول في عقلي وقلبي. دمعة من ذلك الرجل كسرت جميع القواعد، ولأجله كسرت جميع القواعد

تلك كانت تجربتي 

 

 

 

This slideshow requires JavaScript.

 

Audio Storytelling ..

بعد رحلة بحث طويلة عن صاحب حرفة ، امتدّت من ديوان القلّافين ومرسى البحار والصيّادين وصُنّاع النسيج من البشوت والسدو .. حتى انتهت عند صائغ الذهب أنس، أوثّق لكم قصة صوتية لهذا الرجل الذي تحدث عن صداقة تشكّلت بعد أغرب موقف تعارُف !

نعرف أن الحياة تحمل الكثير من المواقف، و لو أتت للجميع بفرصة تكرار موقف عابر حصل لردّ بعضنا لبعض الصاع صاعين، أو أُستبدل الصّد بالقبول، أو تخلى البعض عن ضحكة مغشوشة لأجل دمعة صادقة .. لكّن المواقف ليست مجرّد مواقف، بجميع مشاعرها وأماكنها وشخوصها، هي لم تأتِ يوماً من باب الصدفة حتى نعثر عليها بل أتت لتغرس أثر ما فينا .. بعض المواقف تعلمنا دروس لا تُنسى وبعضها تعرّفنا على أسماء يحتضنها القلب وتخلّدها الذاكرة
.. تماماً كقصة أنس أحمد راشد، صائغ الذهب الذي طلب منه زبون ما أن يصيغ له خاتم بحجر كان عزيز عليه، استغرق ثلاثة شهور حتى يشتريه، سفرٌ من الكويت إلى الهند ومن الهند إلى الكويت .وراء حجر كُسِر بغير قصد ! وبدلا من أن يأخذ الرجل حقّ الحجر من أنس عنوةً : قرّر أن يعرّفه على قلب سعته تكفي ليحمل العالم في داخله واختار أن يحنو عليه رغم استطاعته على الشدّة : “مسامح والمسامح كريم” .. كانت بداية مشوار تعارف الصديقين

 

ليست القوة في علو الصوت والبطش وإرجاف القلوب .. وإنما تكمن القوة في صوت خفيض وكلمة متزنة وفعل حكيم مهما اضطربت الأمور واشتدت.. – كوثر المسلّم

تكوين الصورة

unnamed

Taken by Steve McCurry

من خلال دراسة الصورة الفوتوغرافية السابقة و التدقيق فيها أجد بأن مصوّرها اتبع قاعدة التثليث بشكل جيد جداً  في إعطاء جمالية للصورة، و باعتبار أن العنصر الذي في يمين الصورة (الطفل) هو الفكرة الأساسية التي ركّز عليها المصور والتي تمت ملاحظتها بشكل واضح .. كما أن هناك توزيع متناسق في العناصر سواء ركّز عليها المصوّر بتعمّد وضع التركيز “فوكس” أو من العناصر الخلفية للموضوع الأساسي، ومن ناحية الألوان فهي متناغمة مما ساهم في ازدياد جاذبية الصورة وتجنّبها الشذوذ البصري ، بالإضافة أن خط الأفق تم تتبُّعه عند التقاط المصور للصورة بشكل صحيح ، و بالنسبة للإضاءة فهي معتدلة ، ليست متوهجة جداً ولا خافتة .  وإحدى أهم النقاط الأساسية والتي أعتبرها إضافة جميلة لأي صورة هي أن تتضمن عنصراً بشرياً كما هو موضح أعلاه، والتقاط “النظرة” على وجه التحديد كان بمثابة نقطة اتصال تحمل الكثير من المعاني من المصوّر إلى المشاهد من وجهة نظري الشخصية


unnamedi

Taken by Steve McCurry 

في هذه الصورة الفوتوغرافية الملتقطة ركّز المصور على قاعدة التثليث  كما ركّز على توزيع العناصر أو ما يسمّى تكوين الصورة بشكل متناسق كما هو واضح من حيث الشخص الواقع في اليسار بصورة غير مركّز عليها ، مجموعة الأشخاص في الوسط الأكثر تركيز ، والمساحة التي أعطت بعداً للمكان من يمين الصورة. و بالإضافة إلى عنصر الحركة الذي أعطى إيحاء عن حركة الأشخاص بشكل أقرب للواقع ، وبالنسبة للألوان فهي متناسقة بصورة كلاسيكية بعيدة عن الشذوذ البصري والفوضوية، ومن ناحية خط الأفق فهو واضح بشكل جيّد و”عميق” لأصحاب التخصص: حيث أن العنصر في يسار الصورة على مستوى أفقي متوازي مع “ممر الطريق” الذي أمامه مما جعل الطريق المتمثل في الصورة يعطي أبعاد للعناصر ويمنحهم واقعية أكثر. كما حملت الصورة طابع الحرارة والتوهّج والنشاط الذي ربط بين اللون الأحمر الذي تمثّله بشكل طاغي وبين عنصر الحركة فيها

حول التدوين والمدوّنة

” THE ONLY SOURCE
OF KNOWLEDGE

IS

EXPERIENCE. “

برغم خبرتي البسيطة السابقة في إنشاء المدوّنات والكِتابة فيها إلا أن تجربة إنشاء المدوّنة في مقرر تصميم متعدد الوسائط جداً مختلفة و ممتعة بوجود التحدّيات التي افترضها استاذ المقرر الدكتور عيسى النشمي من اهتمام بجماليات المدوّنة و محتواها، ومحاولة إظهارها بصورة مثالية لتكون منصةٍ للتدوين الصحفي الصحيح ونشر كل ما يتعلق بمجال الإعلام وبمختلف أشكاله من قبل طلبة المقرر إلى فئة معينة من الناس، أو مشاركته على مساحة واسعة، ومن خلال تجربتي في إنشاء هذه المدونة لم أواجه أية صعوبة في اختيار الاسم أو القالب أو التحكم في إعدادات عرض المدونة وحتى بمدّة العمل على إنشائها. لكن نوعاً ما واجهت صعوبة في اختيار تصميم مناسب للمدوّنة الشخصية وذلك لاستعانتي ببرنامج الفوتوشوب في تصميمه حسب إرشادات وشروط أستاذ المقرر حيث إني مبتدئة في استخدامه وفي طور التعليم عليه، أما عن التدوين فأصبحت مُلمّة بأساسياته، تقييم المحتوى قبل طرحه، والاهتمام بالوسائط والتصميم واللمسات التي تضفي جمالاً للمضمون قبل نشره حتى أكون كغيري من الطلبة والطالبات القادرين على العمل في المجال الإعلامي بشكل مبدع وفعّال بعيداً عن التقليديّة المنهجيّة والتلقين التعليمي

 

وجوه تُقدّر

أثناء عملي الصحفي، مررت بنساءٍ مغتربات كُثرْ، نساء من أعراقٍ وألوان ومهنٍ مختلفة ..

لكلٍ منهنّ نظرة تخترق الأعماق ومعاناةٍ يألفها الوجْد وقصصٍ ترغب بأن تركل الأيام : ببؤسها، و فقْرها و غُربتها.. من كل جانب
و رغم ما حال بهنّ من حال .. يعملن بُحب و قلبٍ رحب
في وطن بعض شعبهِ، لا يُرحِّب

!


” I don’t compete with other girls
I tend to support them “

قصَّة تعارُف

كل حلم يبدأ بالإقدام و الجرأة حتى يتحقق

مهما كان اختلافه، مهما كانت غرابته، و مهما طال طريقه واستهان بهِ الناس


كنت أهوى المجال الإعلامي منذ أن عرفت كيف للفن أن يكون على هيئة إنسان، عرفته منذ الصغر، وبنيت عليه قائمة أحلامي، كبرت و كبر معي هذا الحلم وازداد حبّي له رغم جدارتي في المجال العلمي، حيث كان حديث الناقدين يملئ أيّامي آنذاك لأني تخّصصت في الإعلام وأردته رغبتي الأولى 

!”كيف تتخلين عن استحقاقك بأن تكوني مهندسةً أو طبيبة لأجل تخصص الإعلام” 

أربكني كلام الناس، خفت أن أفقد ثقلي و جدارتي ومكانتي إذا استمريت في الإعلام، و رجعت بخطواتٍ مهمومَة إلى اكمال تصريح تحويلي لكلية الهندسة .. “مصيري الأول والأخير، لربّما أخطأت بقرار دخولي الإعلام؟ هل يستحقني المكان؟ هل أستحقه؟ إلى أن قررت بترك هذا التخصص على رف أحلامي، محاولةً اقناع ذاتي بأن المجال الإعلامي لا يحتاج شهادة بل يحتاج إلى شخص يفور بالإبداع ويشغفه الفن، وإني بذلك سأواصل سعيي لأكون مهندسة وأحصل على مسمّاي كما أستحق مقابل أن أتخذ من مجال الإعلام هواية جانبية فقط دون أن يكون مجالي الأكاديمي.. ولكنّي عرفت عندها أن الإنسان يقع أسيراً لما يهواه .. اجتاحتني فجأةً رغبة في البكاء، ولكن سرعان ما بكيت دون شعور، كان دمع الخاطر أثقل من كلمة لوم ! الدمع الذي خذلتهُ القرارات وخذله التردُّد.. لماذا؟ لماذا أتخلى عن أحد أحلامي؟ ولأجل من؟ الناس!؟

اتخذت قراراً بالاستمرار في تخصص الإعلام وترك الهندسة، وتهميش القيل والقال. وجعلت من ورقة طلب التحويل تلك التي وقّعت من قبل عميد الكلية تذكار معلّق على جدران أحد زوايا المنزل ليذكرني بالقوة، قوة اليقين بأن حب الأحلام تعلمك أن تضحي لأجلها دون تردد، القوّة فيما تركته بإرادتك، وما اخترته بإرادتك، القوة في أن لا تكون ضحيةكلام الناسوأن لا تستصغر حلمك مهما كان بسيطاً في عين أحد

هذا القرار لم يكن عادياً كما ظنّ كل من حولي، لم يكن أي شيء بالنسبة لهم، لكنه كان معركة في داخلي حاولت أن أنتصر بها وانتصرت .. أن أختار، وأن أتحمل مسؤولية ما اخترته وأن تسندني أحلامي هو أعظم شعور، ولازلت أحتفظ بهذا الشعور في جيوب قلبي لنفسي، لا ليشهد عليه أحد. بل لِيُلهم أحد. واليوم أنا طالبة صحافة وإعلام في جامعة الكويت، أوشكت على التخرج بشهادة تحمل الإلهام والقوة والإبداع، والكثير من الحُب 

لا تجعل قراراتك ترغبك في العودة إلى يوم من الأيام بل اجعلها تخلق فيك الرغبة بالعودة إلى اللحظات التي عشتها .. واللحظات التي فوّتها

تشرّفت بمعرفتك

! 

Blog at WordPress.com.

Up ↑

Create your website at WordPress.com
Get started