تحديات الصحافة الإلكترونية

نظمت لجنة الشباب التابعة لجمعية الإعلاميين الكويتية بالتعاون مع قسم الإعلام ندوة بعنوان “تحديات الصحافة الإلكترونية في ظل الانفتاح على شبكات التواصل الاجتماعي” والتي قدمها كل من الإعلاميين يوسف كاظم ومحمد السداني في جامعة الكويت بتاريخ 10 أبريل 2019

من الأنباء

| ثامر السليم

خلال ندوة نظمتها جمعية الإعلاميين بالتعاون مع قسم الإعلام في كلية الآداب

نظمت لجنة الشباب بجمعية الإعلاميين الكويتية بالتعاون مع قسم الإعلام في كلية الآداب ندوة بعنوان «تحديات الصحافة الإلكترونية في ظل الانفتاح على شبكات التواصل الاجتماعي» حاضر فيها كل من الإعلامي يوسف كاظم والإعلامي محمد السداني

في البداية قال يوسف كاظم: ان الصحافة الإلكترونية باتت سلطة حقيقية ومنصات الاعلام الاجتماعي باتت مباحة لكل شخص ان يعبر عن رايه.

ولفت الى ان هناك ثلاث تحديات تعاني منها الصحافة الرقمية او الالكترونية أولها قلة صناع المحتوى فليست الصحافة الالكترونية كقوة الصحافة الورقية وإمكانياتها، مشيرا الى ان تلك الصحف الإلكترونية تعتمد وبشكل كبير على تلك الصحف الورقية في اخبارها ولكن يشترط مع ذلك الإشارة للمصدر كونه حقا ادبيا وستتم المحاسبة عليه اذا ما تم تحريك دعوى قضائية ضد تلك الصحف الالكترونية ان لم تشر الى مصدر تلك الاخبار.

وتابع قائلا: ان ثاني التحديات انه لا يوجد هناك صحافة حرة تماما حتى في أميركا وبريطانيا فلا توجد حرية مطلقة بل هناك مسؤولية كما ان هناك حرية، مشيرا الى ان الكويت لاتزال في المرتبة الاولى مقارنة بالعديد من دول المنطقة.

وأشار الى انه من ضمن تلك التحديات حرية انتقال المعلومة وحرية ضمان عدم الكشف عن المصدر او المعلومة، داعيا جمعية الإعلاميين وغيرها من المؤسسات الإعلامية الى حماية الإعلاميين والصحافيين للقيام بدورهم على اكمل وجه دون خوف او تهديد كونهم السلطة الرابعة التي من المفترض القيام بمهامها الصحيحة.

ودعا كاظم مؤسسات الدولة الى التفاعل مع ما ينشر عبر شبكات التواصل الاجتماعي وأخذ الامر على انه نقد من اجل تصحيح الأخطاء وتقبل الامر على انه انتقاد من اجل الارتقاء بالعمل والمؤسسة.

وأشار الى ان هناك كثيرين ممن درسوا الاعلام ولكنهم مع الأسف لم يطبقوا اخلاقيات الاعلام لذلك ينبغي على الانسان ان يكون هو الرقيب الذاتي على نفسه فيما يكتب او ينقل كون ما تكتبه امانة وستحاسب عليه امام رب العالمين، لافتا الى انه ينبغي على أصحاب المواقع الالكترونية والحسابات الإخبارية وضع منهجية للسير عليها في صناعة المحتوى.

وعن مصادر المعلومات للصحف الالكترونية قال كاظم: ان الصحف الالكترونية تواجه صعوبة في ظل الإمكانيات المادية المحدودة لهم عبر اللجوء الى اخبار الوكالات الإخبارية وغيرها.

وأشار الى انه ينبغي على الصحف الالكترونية والورقية زرع الوعي في الناس بضرورة الارتقاء بما يتم طرحه وتداوله مما يؤثر إيجابا او سلبا علينا وعلى مجتمعنا وعاداتنا وتقاليدنا، داعيا الطلبة والطالبات الى متابعة من هو احق بالمتابعة ويستحق فمتابعتنا لهم هي نجاح لهم وهذا ما لا نريده بل نريد ان يكون.

أما الإعلامي محمد السداني فقال: ان التحديات التي تواجه الصحافة الالكترونية عديدة لعل ابرزها ان تلك الصحف الالكترونية لم يتوافر بها عمل مؤسسي حقيقي على ارض الواقع اسوة بالصحف التقليدية الورقية، لافتا الى ان التحدي الاكبر الذي تواجهه تلك الصحف الالكترونية هو غياب المفهوم المؤسسي.

ولفت السداني الى ان التحدي الاخر لتلك الصحف الالكترونية هو ادعاء النزاهة فالحقيقة على ارض الواقع ليس هناك اعلام محايد فكل مؤسسة تسعى لتحقيق اجندتها فلا يوجد اعلام محايد، مشيرا الى اننا نعيش ازمة اخلاقيات وغياب للممارسة الاعلامية.

Advertisements

المعرض الفني المشترك الثالث

جانب من مشاركتي لمرتين متتاليتين في معرض التصوير الفوتوغرافي وتكريمي من قِبل رئيسة القسم الفني لإدارة الأنشطة الفنية والثقافية التابعة لعمادة شئون الطلبةجامعة الكويت 2019

 

“أمل من بقايا الأكل”

تحت عنوان الشباب و مستقبل الكويت

(البرومو)

هُنا المشروع النهائي

لمعرفة بقية التفاصيل 

 


 

مجموعة من الصور التقطت بالتعاون مع الزميلات في المشروع، كقصّة مصوّرة 

This slideshow requires JavaScript.

رأيي حول المقرر

تعبت

لأن الأعمال الإبداعية دائماً تتطلب مجهودٍ عقلي وعملي، ولأن المقررات الإعلامية لا يفترض أن تُدرّس بالتلقين دون التطبيق، فكان شعور التعب يغلبني في بعض الأحيان، وأحيانٍ كثيرة أغلبه. إلا أن كلمة “تعبت” كان يزداد ثقلها مع كل مشروع جديد تكبر متطلباته وتكثر تحدّياته وتزداد صعوبته ، لكنني كنت ولا زلت أؤمن .. بأنها كلمة عن ظهر قلب، ولم تكُن أبداً من القلب. حتى وإن قيلت في لحظةٍ عفوية.. وربما صادقة.. إلا أنني أملك يقيناً تاماً بمقولة “ألم التعلّم لحظة وينتهي، ولكن ألم إهماله يستمر مدى الحياة” ولأنني أُحب تخصصي ومجالي وأحب أن أتعلم أشياءٍ جديدة ، كنت أُعطي أبسط التفاصيل حقّها وأسعى بأن أُظهر ما أقوم به في أفضل صورة. أعرف إنني شديدة وحريصة في كل ما يتعلق بالعمل وربما زميلاتي شهدوا على ذلك، وأعرف بأنني أُجادل، وأحياناً لا أُطاق. لكن ذلك لم يكن إلا بلحظات إنفعال، لم تكن من القلب أبداً، ولم تكُن مقصودة.. شيئاً آخر، ليس له معنى لمن يقرأه: المشاعر الحقيقية غالية، ويصعب وصفها، وإذا وُصِفَت غير مُكتملة .. ترخص

:نرجع للجديّة في التعبير

أضاف لي المقرر الكثير، برغم معرفتي السابقة في التصوير وأساسياته، وتكوين القصص الصحفية المكتوبة والمرئية والمسموعة وكذلك تصميم المدوِّنات والمونتاج، إلا أنني تعلمت الكثير، فما أملكه من خلفيات معرفية سابقة عن بعض الأمور أظنها كانت محدودة، لأنني أصبحت ملمّة بها بشكل أعمق وأتقنتها بشكلٍ إبداعي أكثر في هذا المقرر، بالإضافة أنني تعلمت من تجربتي الجديدة في العمل مع المجاميع: اكتساب المرونة في العمل الجماعي، نقد الأعمال بشكلٍ بناء، إبداء الملاحظات وتبادل وجهات النظر المختلفة، وأن أكون ضمن دائرة تملؤها التحديات التي أفترضها أستاذ المقرر وهي الدافع الذي جعلنا نسعى بتقديم أفضل ما لدينا، وأكثر ما استفدت منه هو التعلّم من الأخطاء التي وقعت فيها، حيث انعكس ذلك بشكلٍ إيجابي على المشاريع الأخرى حتى أصبحت أتحسن نحو الأفضل مع كل تعليق أو نقد يهدف إلى التحسين من جودة الأعمال المقدّمة، كما أنه في هذا المقرر ابتعدنا كل البعد عن التلقين السلبي وهو الأمر الذي سوف يجعلنا مؤهلين وقادرين على العمل في المجال الإعلامي بمهارة وبشكل فعّال كما يتطلب .. أخيراً، شكراً للدكتور عيسى النشمي

شكراً لأخلاقك وعلمك وسلوكك في التدريس ..  

بِوسع من هم مثلك أن يغيّروا التعليم للأفضل

Final project 3 المشروع النهائي

بعيداً عن الجمود في طرح تفاصيل مراحل المشروع النهائي، أو الطرح المستنزف من المشاعر والأحاسيس، بعيداً عمّا ذكر من مقتطفات غامضة في التدوينات السابقة .. سأذكر بشكل واضح، بداية هذا المشروع وما توصّلنا إليه في النهاية

 


 

يهدف هذا المشروع القصصي المُصَّور بعرض قضية هدر الطعام الفائض في الكويت وذلك من خلال مشاهد استدلالية عن ذلك، بالإضافة إلى إبراز ما يتخفّى خلف هذه القضية من ناحية إنسانية وهي فئة المحتاجين والمستفيدين، وبمقابل ذلك الهدر الفائض للمأكولات والمشروبات عامةً يأتي دور مجموعة من فئة الشباب للتقليل من الهدر ومعالجة القضية من جانب تطوعي وإنساني وهم الفئة الأكثر تأثيراً على المجتمع وقياس مدى الوعي لديهم حول أهمية حفظ الطعام والتصّدق فيه أو حفظه سوف يساهم بشكل ما في الحفاظ على البيئة، وفي إعطاء لمحة مشرّفة عن المجتمع الكويتي، ولذلك جاء التركيز عليهم بشكل ملحوظ في تكوين القصّة، لأن القضايا عديدة، وغير منتهية ولكن القضايا التي يساهم في طرحها الشباب، إلى الشباب.. هي التي تُحدث تغّيراً للأفضل

تضمن تكوين القصّة عمل الجولات الاستكشافية الكثيرة، التطلّع على الإحصائيات والنسب، مقابلة بعض من يشملهم موضوع القصّة لإعطاء جانب واقعي ودقيق أكثر في سردها، حيث قمنا بزيارات عديدة لمركز ري-فود ، وذلك لملاحظة سلوكيات المستفيدين والمتطوعين، وأخذ فكرة عما سوف يتم تصويره في البي رول، وكذلك قمنا بجولة إلى سوق المباركية تستهدف مسؤولين ومدراء بعض المطاعم لإخبارنا بما يعرفون من خبرتهم عن الفئات الأكثر إسراف للطعام، سلوكيات المجتمع الكويتي في الحفاظ على النعم، وكيف يتصرف أصحاب المطاعم مع الأطعمة الفائضة أو التي يتم طلبها ثم تزيد عن احتياجات الزبائن، وبالإضافة لمقابلة فئة المستفيد (المحتاج)، وفئة أصحاب المطاعم، تطرقنا لأخذ مقابلات توثيقية مصورة وأخرى غير موثقة لفئة الشباب، في حديقة الشهيد وفي جامعة الكويت وذلك لسماع ردود فعلهم عن التخلص من الطعام السليم والصالح للأكل، كيف يتعاملون مع الفائض من الأطعمة وما هو دورهم اتجاه القضية بشكل عام وتنوعت الردود مابين الإيجاب والسلب

واجهتنا صعوبات لا تحصى، أبرزها زيادة العدد، فبالنسبة لي شخصياً العدد الكثير المشارك لعملٍ واحد قد يشتتني إلا أن مجموعة الأشخاص الذين عملت معهم كانوا جداً متعاونين وقاموا بتحريك العجلة وإتمام العملية بسلاسة، كما أن ضيق المساحة في مركز ري-فود الذي تم التصوير فيه بالبداية كان عائقا لا مفر منه، فعند كل التقاطة لمشهد ما قد تظهر إحدى الزميلات، أو إحدى المتطوعات الرافضات للتصوير أو إحدى المستفيدات من المحتاجين، فلم نتدارك العملية إلا بعد تصوير استغرق 3 أيام مقسّمة للتأكد من إبراز كافة نواحي الجزئية المتعلقة بمركز ري-فود من القصة ككل. كما أن التأخير بالرد حول تصوير المقابلة من قبل مؤسسة المركز ا. مريم العيسى أقلقنا بشكل كبير إلا أننا قمنا بمقابلة (حفصة) إحدى المتطوعات في المركز والمسؤولة عن عمليات الجرد. بالنسبة للتصوير في الشهيد والمباركية فالعائق الأكبر معروف، الازدحام الشديد

في النهاية قمنا بمونتاج وتحرير القصة على أن تتناول عدة عناوين تحت مظلة واحدة وهي دور الشباب في تنمية مستقبل الكويت على أن تبرز عدة نواحي منها الهدر بين الإسراف والحاجة وبين العطاء والمعالجة .. كانت مجموعتنا مكونة من 7 أشخاص تم تقسيم العمل بينهم وإعطاء كل شخص مهام معين وحرية في التعبير عن رأية في تحليل مضمون القصة.. شكراً لكل من اجتهد، شكراً لكل من حرص على إظهار القصة بصورتها الكاملة، قد تخلف الآراء حول تقييمها في النهاية، وقد تكون هناك بعض التعليقات من قبل أستاذ المقرر عن الأخطاء التي تتضمنها القصة ولكن بشكل عام لا يوجد عمل مثالي، نحن هُنا من أجل أن نتعلّم.. “والذي خلق التعثر، خلق النهوض” بفضل الله أتممنا العمل، وبفضل إرشادات أستاذ المقرر، وما استفدناه  وتعلّمناه خلال عمل القصة أهم بكثير من التقييم النهائي، ولكن.. للطموح بقية، نطمح دائماً بأن نكون أفضل

 

 

 

 

Final Project 2 المشروع النهائي

لفتة إنسانية


تساءلت في أحد الأيام :

كيف يوصف الإحساس الذي يأتي مثل سيل من الأنهارِ

يصبّ في قلبك، و يَرويهْ شيئاً من البياض الذي لا يتلوّن؟

ولم أعرف بأنه وصفٍللعطاء” إلا عندما قابلت شهد.   17A508C8-D4A9-4618-88DC-D701DA9AA1D3

خطفت قلبي.. طفلة بعمر 6 سنوات، جالسة على الأرض بين أكياسٍ مملوءة بالطعّام الذي تم توزيعه على المحتاجين .. تحتضن قوت يومها خوفاً من أن يُسرق أو يُتلف أو يضيع وكأنّه كل ما تملك، لأنه بالفعل كل ما تملك.

جلست بجانبها و قلبي يحدّثني بهذا الاقتباس:قادني إليك حدسي، إنني أعرف الملمس الطيّب للأشياء❤ ، فتحدّثني بأنها لم تدخل المدرسة، وبأنها لا تعرف القراءة و الكِتابة و لديها 17 أخٍ وأخت! لم ترزق شهد بحياة الرفاهية ولكن رزقت بقرب الله، فتقول بأن والدتها تقوم بتحفيظها آيات من القرآن وهذا كل ما تقوم بتعلّمه كما أنها قامت بتسميعي جزءاً مما تحفظه..

أخذتني معها الضحكات، كل ضِحكة بوِسع روحها الرحبة، وتذكرت الفارق بين طفولتي وطفولتها، نعم لم يختار أحدنا حياته، سواء كانت حياة كريمة وبها الكثير من الرفاهية، أم حياة مُذلّة، و يُضنيها الشقاء. ولكن، .. القناعة كنزٌ لا يفنى.

هي لا تعلم بأني أفني عمري مقابل قناعتها و رضاها ..

هي لا تعلم بأني أشتري بالناسِ كلهم ضحكتها، وبساطتها ..

هي لا تعلم بأنها أعطت بقدر ما أخذت، وبأن عطائها تجاوز المادّيات..

ليصبح عطاءٍ من الروح.


عندما نسأل لماذا هناك هدر في الطعام ؟ فالإجابات كثيرة ومختلفة

ولكن لماذا يوقف أولئك الشباب الهدر الفائض للطعام بالتطوّع والعطاء ؟ يبقى الجواب الأهم :

لقمة واحدة مهدورة، تشبع إنسانٍ يتلوّى.. من الجوع.

 

– جزء مستقطع من تفاصيل اليوم الثاني للزيارة الميدانية للتصويرمركز Refood ريفود.

Final project 1 المشروع النهائي

قضية


لم ولن تكن أبداً قضية “الهدر” قضيةً بلا معنى، فعند تقليبها والنظر فيها بعمق نجد بأنها قضية إنسانية و دينية بحتة، فمن جانب هناك التبذير والإسراف في النعمة التي أنعم الله بها علينا ومن جانبٍ آخر وهو الإنساني، المتعلق بالأشخاص المُحتاجين الذين هم في تزايد في الكويت، فالطعام الفائض قد يسد جوع العديد من أولئك الأشخاص. ذكر برنامج صباح العربية في إحدى مواقع التواصل الاجتماعي بأن “الهدر في الكويت بلغ نحو 1.5 مليون طن” (1) استنادًا عن الإحصاءات الصادرة من إدارة شؤون البيئة ببلدية الكويت، كما ذكرت بيروت بريس “بأن هدر الطعام في الكويت خمسة وأربعون بالمئة منه نفايات مخلّفات الطعام” (2)، “حيث يتم التخلص من النفايات العضوية تلك عبر الردم، وذلك بعد فشل تحويلها إلى أسمدة بسبب ارتفاع الكلفة” (3).
فهل يرمى الطعام ويتم استرخاصه فقط بسبب التكلفة المالية في تحويله إلى أسمدة؟ رغم وجود العديد من الجوعى في بلدنا ؟ وكيف برز دور مجموعة من الشباب اتجاه الفائض من الطعام بعيداً عن التخلّص منه، والإبتعاد عن هدره؟

(1) –
برنامج صباح العربية. (25/7/2018). عن ريفود. تم استرجاعه بتاريخ 14 ديسمبر 2018 من :

SabahAlarabiya

(2) (3) –
بيروت بريس. (24 آذار 2016). هدر الطعام في الكويت. تم استرجاعه بتاريخ 14 ديسمبر 2018 من :

beirutpress

استكشاف


مجموعة من الشباب والشابات يبادرون بعمل تطوعي و إنساني يستهدف فئة المحتاجين من الناس والذين لا يجدون ما يسد جوعهم من مختلف الأعمار من المسنين، والكبار والأطفال، ومن مختلف الجنسيات، حيث يقومون بعمليات جرد للطعام الفائض أو الذي قارب على انتهاء صلاحيته ثم يقومون بتوزيعه على المحتاجين دون النظر لجنسهم أو عمرهم أو عرقهم، وذلك لعزيز مبدأ العدالة والمساواة والإنسانية الخالصة، كما يتضمن عملهم مطابقة البيانات للتأكد من حالة المستفيدين المادية ومدى احتياجهم للطعام الفائض .. حيث بلغ عدد المستفيدين من جهود أولئك الشباب في وقف الهدر الفائض ما يقارب *1200 عائلة محتاجة  

جزء مستقطع من تفاصيل اليوم الأول، لجولة استكشافية هدفها استطلاع ما يقوم به الشباب الكويتي للقضاء على الهدر في قطاع المواد الغذائية

Re:food مركز ريفود


تصوير عبر الموبايل / 11 ديسمبر 2018

التفاصيل كاملة في التقرير النهائي .. كونوا بالقرب 

يوم الإعلام الثقافي الثاني

مختصر مفيد

تحت رعاية رئيس قسم الإعلام في جامعة الكويت د. مناور الراجحي، نظمت اللجنة الثقافية التابعة لقسم الإعلام بالتعاون مع نادي الإبداع الإعلامي مهرجان الإعلام الثقافي الثاني ليكون ضمن ختامية فعاليات اللجنة السنوية وذلك تحت إشراف مقررة اللجنة د. شيخة الغيث والمشرف العام ا. سليمان دشتي وأعضاء نادي الإبداع الإعلامي، ظهر يوم الأربعاء الخامس من ديسمبر في بهو “النافورة” بكلية العلوم الاجتماعية

تضمن المهرجان عدد من الرعاة منهم جمعية العلاقات العامة، بنك بوبيان، شركة المعجل للأدوية وعدد كبير من الجهات المشاركة في “البوثات” بما يقارب عددهم الـ 17 بوث مختلف في ما يقدمه للطالب، مستهدفين بذلك إثراء الخلفيات المعرفية والعلاقات الاجتماعية للطلّاب وبناء حلقة وصل بين المشاركين وبين المستطلعين تهدف إلى تعزيز الفضول والاستفادة من كل ما هو معروض

تنوّع محتوى ما قدمته الجهات المشاركة بتواجدها من حيث تقديم الضيافة، جهات مشاركة للمعلومات ومجيبة عن التساؤلات، جهات مسؤولة عن التدريب على مبادئ الإنتاج التلفزيوني، جهات تخص المساعدة في التوظيف، جهات تقدم عروض ترفيهيه وجهات مختصة في تقديم واقتراح البرامج التطبيقية التي تفيد فئة الخرّيجين من الطلبة كما أُجريت المسابقات التفاعلية بين أعضاء الهيئة التدريسية في مسرح يتوسّط البهو، بين عدد كبير من الطلبة من مختلف التخصصات وعدد من أعضاء هيئة التدريس لقسم الإعلام، وفي النهاية تم تكريم المشاركين والرعاة للمساهمة في إبراز الفعالية كما تم تكريم أعضاء نادي الإبداع الإعلامي وذلك لجهودهم الواضحة في  تجهيزات المهرجان، والتي سبقت المهرجان بيوم واستمرت منذ المغرب وحتى ساعة متأخرة من الليل

 

 

This slideshow requires JavaScript.

 

المرحلة الثالثة والأخيرة – قصة مصوَّرة مرئية و صوتية

PHOTO-2018-11-24-12-32-32

الاخصائية منار الرشيدي

تخصصت بقسم النطق والسمع وذلك لكونه تخصصٍ يعتبر نادر من نوعه في الكويت، يحتاج إلى قدرة كبيرة على أن يكون الشخص مستمع جيّد، ويجيد الإنصات و طولة البال حتى يتم تشخيص الحالة، أحبته جداً، وأكثر ما أحبت فيه هو إن التخصص مقتصر على فئة الأطفال كما اختارت هي، لكن حب التخصّص لا يكفي دون تعب لإستحقاق المكانة والمسمّى، لذلك أضافت بطريقتها الكثير للتخصص، فلم تكتفي بعلاج الحالات بشكلٍ رتيب وتلقيني بل اتّبعت منهجاً خاصاً لها لتفعيل جلسات العلاج التي تقيمها مع المرضى، فتقف وتجلس وتؤشر وتُمثّل، وتغنّي مع الأطفال وتسرد الحكايات والقصص، وتناثر الألعاب و الكرّاسات التلوينية كما لو كانت غرفة العلاج .. مكان للترفيه والمتعة وليس مكان للعلاج

قصتها مع الطفل محمد

محمد من أقرب الأطفال للأخصائية منار ، وهو وحيد أمه وأبيه، يبلغ من العمر 6 سنوات.. لم يكن يعاني منذ ولادته من أي مرضٍ نفسي أو عضوي، تعرض وهو في عمر 4 سنوات إلى موقف غيّر شخصيته و حياته حيث حُكر من غير قصدٍ في مصعد بيت جده بمفرده لمدة ثلاثة ساعات متواصلة من الخوف والظلمة والهلع، ونظراً لكونه الطفل الوحيد وليس لديه أخوه فقد كان دائم الميل للوحدة و العزلة وبعد تعرضه للموقف زادت حالته سوءاً. خاصةً بأن من يعاني من صعوبة النطق والتأتأة قد يتعرض لمواقف كثيرة محرجة بالإضافة أنها قد تعرّضه لما يسمى “بالتنمر” وتحديداً عند تحدثه أمام الأطفال في الأماكن العامة أو الزملاء في المدرسة بشكل خاص. ومنذ ذلك الموقف .. والطفل محمد يتلعثم في كلامه ، يرتبك عند الحديث و يتعثّر في إيصال كل موقفٍ أو جملة. لم يكن الوالدين على علم بأنه أصبح يعاني منالتأتأةإلا بعد تفاقم المشكلة وظهورها بشكلٍ يثير الغرابة عند حديث ابنهما. وعند تشخيصه بعد مرور ثلاثة سنوات على الموقف اتضح لوالديه بأن ما أصيب به ليس بسبب وراثي بناءً على تاريخ الأسرة، بل لسبب نفسي، وأن الموقف أثّر فيه بشكل غير مباشر وأن حالته ازدادت سوءاً عند التأخر في علاجه

وعندما ابتدأ والديه بعلاجه بعد فترة طويلة قاموا بشكل أولي باستشارة طبيب أطفال ومن ثم تم توجيههم إلى مركز بدر النفيسي الصحي حيث أشرفت على علاجه أخصائية النطق والتخاطب ا. منار الرشيدي لمدة ثلاث أشهر ..

واجهت الأخصائية من الطفل صعوبات كثيرة، خاصة بأن للتأتأة دور كبير في انعزال الطفل وقولها بأن محمد يعتبر غير اجتماعي بدرجة أولى غير انه لا يعاني من التوحد. لكنه يخجل بشكل مستمر، ولا يسرد القصص وأحداث يومه إلا للمقربين منه فقط، لذلك تقرّبت منه تدريجياً، وعاملته بصبر و الكثير من الود، حتى أصبحت أكثر من مجرد أخصائية معالجة، وأصبح يزورها شخصياً خارج مواعيد جلسات علاجه .. بدأ محمد يتحسن معها شيئاً فشيء، وكما يقال .. إن الألم النفسي أشد ألماً من العضوي، فهي ابتدأت بعلاجه معنوياً ونفسياً وتهيئته باكتساب قدر كافي من الثقة في الحديث حتى أصبح يتحسّن في حديثه، وبدأت مشكلته العضوية تتحسن بعد جلسات أخرى من العلاج بنسبة كبيرة

حديث جانبي

توعية الآباء تعتبرضرورةو علاج الأطفال مباشرة بعد تعرضهم للصدمات أو المواقف والأحداث السيئة يساهم في أن تحل المشكلة في وقت أقصر وتترك تأثير أقل دون أن تتفاقم وتخلّف آثار كبيرة على الحالة النفسية للطفل وسلوكياته ..

 


حول المقابلة والتصوير

تم التنسيق مسبقاً مع ا. منار الرشيدي لعمل المقابلة في المركز الذي تعمل فيه – مركز بدر النفيسي الصحي، وبالتعاون مع والدة الطفل محمد واعتماد ضمانة التصوير من قبلها، تم تجزئة التصوير ما بين تصوير بي رول أولاً ومن ثم آي رول، كما توجب.. وتم تصوير المشاهد في المكان الخاص لجلسات الأطفال الطبية، حيث أنه مكان عازل للصوت بشكل كامل وبعد نقاشات أخبرتنا الأخصائية بأن سبب وضع العزل هو أن هناك أطفال لا يتقبلون العلاج ويصيبهم الملل ويبدؤون بالبكاء بصوت عالي، وبأنه بعض حالات التوحد من الأطفال الذي يتم علاجهم، قد يصرخون ويثيرون الخوف لدى الأطفال الجالسين في الخارج الذين ينتظرون أدوارهم لجلسات العلاج

من المصاعب التي واجهتنا هي تصوير البي رول كون أن الطفل رفض تصويره رفضا شديداً في البداية، حيث جلست الأخصائية بجانبه لمدة عشرة دقائق محاولة إقناعه للتصوير ولكن كان انتظارنا لتصويره دون جدوى حيث أنه كلما وقفنا في زاوية معينة مستعدين فيها لتصوير مشهد ما كان يوقفنا استياء الطفل مما نفعله، إلا أنه تأقلم على وجودنا بعد فتح حوارات جانبية معه ومحاولات كثيرة لإضحاكه واستلطاف الأجواء .. الطفل مهذّب و أحاديثه لا تمل، ولكن رفضه في البداية لا يعتبر “من غير حق” لأنه فعلاً يعاني من صعوبة في تكوين العلاقات الاجتماعية أو تقبّل أي شخص جديد يقابله

قمنا بتحرير الفيديو بعد كتابة السكربت في يوم آخر ، حيث اتفقنا بداية على أفضل المشاهد ومن ثم تكوين عناصر القصّة من خلال تلك المشاهد وتحديد ما تتضمنه من بصريات توحي بالبداية والنهاية والأحداث الجانبية .. قمنا بإضافة النقلات بين بعض المشاهد، وتم تقسيم المقابلة و البي رول على حدى، إلا أن بعض المشاهد اشتملت على “فويس أوفر” تمت الاستعانة به من خلال تصوير المقابلة .. تم اخيار الموسيقى المناسبة وكتابة الحقوق في النهاية وتم اعتماد العمل النهائي من قبل جميع أعضاء المجموعة بود وتعاون وحُب .. كل الشكر لصديقاتي خديجة راتب و لولوة المقصيد

This slideshow requires JavaScript.

Blog at WordPress.com.

Up ↑

Create your website at WordPress.com
Get started